وقع رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتعدين المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي ورئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية معالي المهندس شحادة أبو هديب مذكرة التفاهم، بحضور مدير عام الشركة العربية للتعدين الاستاذ حسن التكروري والرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور، وعدد من كبار الموظفين من الجانبين.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم على هامش أعمال النسخة الثانية من مؤتمر التعدين الدولي الذي انطلق يوم الثلاثاء الموافق 10/1/2023 في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض تحت شعار “نحو إنشاء سلاسل توريد معدنية موثوقة ومرنة في أفريقيا وغرب ووسط آسيا”، والذي يحضره أكثر من 6000 مشارك من 79 دولة، ووزراء وممثلي حكومات عدد من الدول، إضافة إلى مشاركة قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال.
وتبحث الشركتان بموجب مذكرة التفاهم، إمكانية إنشاء مصنع أمونيا، وإمكانية إنشاء شراكات في مجال مشاريع صناعة الأسمدة المتخصصة والتي تنعكس إيجاباً على الأمن الغذائي في الوطن العربي، إضافة إلى إيجاد فرص استثمارية بين الشركتين في مشاريع الصناعات التعدينية.
وأكد المهندس الشحي، أهمية مذكرة التفاهم بين الشركة العربية للتعدين وشركة البوتاس العربية لتعزيز أواصر العمل وعلاقات التعاون المشترك من خلال البحث في إمكانية تأسيس مشاريع مجدية تعود بالنفع والفائدة على الشركتين ومساهميهما.
ولفت المهندس الشحي إلى القيمة المضافة العالية وطويلة الأجل التي تحققت لشركة التعدين العربية جراء استثمارها في نحو 20% من رأسمال شركة البوتاس العربية، مبيناً أن الشركة تبحث في إيجاد المزيد من الفرص لتعظيم استثماراتها داخل الأردن الذي يمتاز ببيئته الاستثمارية الآمنة والجاذبة.
ومن جانبه، أعرب المهندس أبو هديب عن اعتزازه بتوقيع مذكرة التفاهم مع الشركة العربية للتعدين التي تملك قرابة 20 % من رأسمال شركة البوتاس العربية، مبيناً أن هذه المذكرة ستسهم في تعزيز علاقات التعاون بين الشركتين وإيجاد أرضية مشتركة في مجالات رئيسة تحقق المنفعة المتبادلة لهما.
واستعرض المهندس أبو هديب، الخطط الاستراتيجية التي تتبناها البوتاس العربية لزيادة تنافسيتها في الأسواق العالمية وترسيخ مكانتها المتقدمة كفاعل رئيس في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهدافها الموضوعة وأهداف مساهميها ومستثمريها، مشيراً إلى أن البوتاس العربية تقوم بإمداد أسواق متنوعة في مختلف القارات بما يقارب 2.6 مليون طن سنوياً من مادة البوتاس التي تمتاز بأهميتها الاستراتيجية نظراً لارتباطها بالأمن الغذائي الدولي.